Are you 18 years old or above?
مدير المخابرات الأمريكية الأسبق: حرب عالمية دينية<br>في مارس ٢٠١٣، في مؤتمر هرزيليا يقول فرانك وولزي في محاضرها حضرتها جين هارمان، رئيسة معهد وودرو ويلسون، وآخرون: <br><br>"أعتقد أننا نخوض الآن حرباً عالمية ثالثــة بالأســاس مبنية حول الديـــن. وهي حرب مع فرع .. بل أفرع في الحقيقة، لأن النسخة الإيرانية من الإســلام الشيعي لها مفهوم جهـــادي مشابــه جداً، باستثناء .. بعضهم يتمني أن يعود المهـــــدي، ثم تبدأ حروب آخر الزمان، ونذهب نحن إلي جهنم، ويذهبون هم إلي الجنة أي أن هناك أكثر من نسخة واحدة من هذا سواء النسخة الإيرانية أم الوهابية <br><br>يجب أن نكون صرحاء، وفرانك علي صواب، من الصعب علي الأمريكييــــن أن يتحدثــوا عن هذا المادة الأولي في دستورنــــا تنص علي أن كل مواطن له أن يؤمن بالديانـة التي يشاء، ويجب أن نكون كلنا ودودين .. <br><br>هذه هي فكرتنا لكن لدينا مشكلة مع الأنشطة الإرهابية التي يلهمها الجهاد وأنشطة قومية تورطنا بصورة عملية فيما قد يسمي حرباً عالمية ثالثة، ورغم وجود توصيفــات أفضل، لا يوجد وصف مثالي لها لكننا لن ننتصـر في هذا بمجرد الجدال مع الوهابيين المتشددين أو شيعة إيران يجب أن نمتلك وسيلة للتحكم في سلوكهم، ...<br><br>وما أراه هو أن الطريقة "الوحيــــــدة" لنفعل هذا هو أن نقتطع منهم جميعاً مصــدر دخلهم، نحتاج أن نفلسهم جميعاً، ثم نستطيع بدء العمل بعدها بشكل لطيـف"
تنويم الجيش المصري: كيف تنظر أمريكا لكفاءة الجيش المصري قتاليا؟<br>ستيڤن كوك: تاريخ العسكر وتحويل الجيش إلي متحكم في الشعب غير قادر علي القتال<br><br>ج٢: كيف ينظر الشريك الأمريكي إلي كفاءة الجيش المصري القتالية؟<br><br>ستيڤن كوك، الخبير بشئون مصر، خبير معهد العلاقات الدولية المقرب من دوائر صنع القرار الأمريكي ينقل نظرة أمريكية خبيرة عن #جيش_كامب_داڤيد<br><br>هل نطمع في رد من قيادات الجيش يفند هذه الاتهامات، وهذه النظرة الدونية؟ ... هل يمكن أن يكون جيش مصر بهذا التدهور في القدرات؟ .. هل صحيح أن الجيش تحول عن عقيدة الدفاع عن الأوطان إلي عقيدة إدارة الثروات وحمايتها من الشعب؟؟<br><br>رابط الجزء الأول: http://on.fb.me/16VCf0g<br>رابط الجزء الثالث: http://bit.ly/2fWR2jH<br><br>تفريغ الحوار:<br>ــــــــــــــــ<br><br>هاري كريسلر:<br><br>إذاً خلال هذه الفترة، آ..آ هل حافظ الجيش المصـري علي قدرتـه في خوض حــروب في مستويات عالية؟<br><br>هاري كريسلر:<br>لا أعتقد ذلك أبداً، .. لا يوجد دليل علي أن لدي القوات المسلحة المصرية كفاءة قتالية. إنهم لا يستخدمون المعدات التي اشتروها من أمريكا بكفاءة عالية، ولا يستخدمونهـا بصـــورة صحيحــــة<br><br>كمثال: المصريون لديهم دبابات M1A1 ولكنهم يستخدمونها كقطع سلاح بأرض المعركة، وهذا إهـــــــدار للتكنولوچيــــا. دبابات الـ M1A1 يفترض أن تستخدم في حروب المناورة، لكنهم لا يعلمون كيف يقومون بصيانة هذه الدبابــات، ولا تقديم الخدمات اللوجستيـــــــة للدبابـــات التي يتم تشغيلها لفتـرات زمنيــة طويلــة <br><br>الطيارون المصريون غير معروفين بالكفاءة. بالتأكيد يمكنهم الإقلاع والهبوط، لكنهم ليسوا علي درجة كفـــاءة غيرهم في المهـــــــــارات الأخري<br><br>هذه ليســـت قوة قتاليــة معتبرة، هذا جيش منخـرط في مصالحـــه الاقتصادية الخاصة به، والحفاظ علي التحكم في الشعب المصري<br><br><br>هاري كريسلر:<br>أي أن نتيجة السياسـات والعلاقـات بشكل ما، بكل من السوڤيت في الفترة الأولي ثم بأمريكا كانت حقاً حول "تنويم" الجيش المصري؟<br><br><br>ستيڤن كوك:<br>لن أقول هذا بدرجة كبيرة عن الاتحاد السوڤيتي .. تذكر أنه خلال الوقت الذي كان لدي المصـــــرييـن جيش مسلح بأسلحة سوڤيتيــة، وحققوا أكبر لنتصاراتهــم في التاريـــخ المصري الحديث: عبور قناة السويس في بداية حرب أكتوبر ١٩٧٣. لم يستمروا في نفس الأداء الجيـــد في باقي الحرب بعد العبور الذي تم التخطيط له بدقة يوحي أن كان هناك مشاكل في خوض الحروب<br><br>بعدها، عندما دخلت امريكا ومصر في هذه العلاقة الاستراتيجية. عندما بدأت المساعدات العسكرية لمصر في بدايات الثمانينات، الهدف كان تحويل الجيش المصــــــري إلي قوة مسلحة أمريكياً، وقوة قتالية أكثر كفاءة، لكن الحقيقة هي أنه علي مدي ٣٥ سنة أدي برنامــج المعونـــــــة بالأساس إلي تسريح الجيش المصري من الناحية القتالية، وهو ما أدي إلي عواقب غير مقصودة للسياســـة وللاقتصــاد المصــــري، والذي يعانيه المصريون الآن .. لكنهم ليسوا قوة قتال فعالة